الصيدلة
نحوتعريف عصري شامل
اردت ان اكتب هذه المقالة -القسم الثاني- في مدونتي التي باللغة الانكليزيةhttp://freepharmareview.blogspot.com
لكن عند قراء تي لاحدى التدوينات العراقية (علمت ان الصيادلة في العراق احوج ) حز في نفسي قراءة العبارات التالية -التي تحدد حبيبتي الصيدلة التي لا اراها الا محيطا واسعا- من قبيل
1- 5 سنوات من الدراسة المستمرة و التعب المضني و التدريب المرهق على امور حتى الطبيب ممنوع ان يتدخل بها
(كأن المعرفة حكر للاطباء فقط وان لهم الحق الحصري للتدخل في اي شئ والمشكلة كل المشكلة في حتى!!!! )
2- فاصبح الصيدلي انسانا يقوم بتوفير الدواء وكتابة الطلبية و تنظيم سجلات صرف الادوية من دون استعمال ولا معلومة واحدة من معلومات الخمس سنوات في حياته المهنية
ان هذه الكلمات كلمات مؤلمة تصف الواقع البائس دون اعطاء الحل و دون وضع اليد على السبب المؤدي له.
ولكن السؤال هو ما هي الصيدلة و ما هو الصيدلي و ما هي المؤهلات التي يجب توافرها فيه و ما هي فائدته اصلا في هذه المقالة - القسم الثاني- احاول ان اشرح كل ذلك دون الرجوع الى التاريخ لانه في هذا المجال لا يسمن ولا يغني عن جوع و فهمه الخاطئ يؤدي الى الصورة المجتمعية النمطية "عطار مثقف" وان الصيدلي يشتغل عند الطبيب فان شاء الطبيب وكان له متسع من الوقت فانه اقدر على القيام بتلك الوظيفة لكن انشغاله بامور اهم -وما ادري ما هي تلك الامور- حال دون ذلك
اني افهم هذا الكلام من ربة بيت متخرجة من المتوسطة -مع احترامي لكل انسان- او طبيب مبتدئ لكن ان الكلام يكون قناعة صيدلي ؛ فانه يدلل على خلل بين في منهج تدريس الصيدلة اذ ان الطالب في كلية الصيدلة يتعلم اشياء ليس من ضمنها تعريف للصبدلة التي يدرسها ؛ ان هذا وبدون ادنى شك يسبب تشويشا في تفكير الطالب وشعور بالاحباط واللا جدوى
.jpg)