كابوس الأزمة المالية
الأزمة المالية ..... أزمة الائتمان............ أزمة الرهن العقاري......
جميع هذه المصطلحات قد أخذت موقعها المتميز في نشرات الاخبار، محركات البحث ، الصحف ، بل حتى في قواميس وموسوعات الاقتصاد والسياسة على السواء و لا اعلم إن كان هناك عبارات جديدة في الدرب قد تطلقها أزمة حقيقية أو قريحة محلل فضائي* تسهم في التنغيص على حياتنا والهائنا عن الواقع التعيس الذي نعيشه و الغد المجهول الذي يتربص بنا .
كل ذلك لايعنيني لا من قريب ولا من بعيد الذي يعنيني هنا هو ان الجميع الصغير والكبير، الغني والفقير اصبح يسالني عن هذه الازمة و كاني الراس المدبر لها والمسؤؤل عن افلاس بنك ليمان، و عن اسباب تراجع اسعار النفط كانني الاوبك ،وهل ان نهاية العولمة !!!!! قد حلت ؟ وكأنني فرانسييس فوكوياما الذي تنبأ بنهاية التاريخ بحيث أصبحت هذه الأسئلة تتوالى يوميا بحيث اشعر باني محظوظ إن مر اليوم دون أي من هذه الأسئلة ولو كنت خبيرا سياسيا أو اقتصاديا أو محللا فضائيا لأعطيت الحق للسائل والسؤال لكن كل ما قرأته عن الاقتصاد كان اقل من عشرة محاضرات في السياسة الدوائية العراقية.
ان هذه الأسئلة جميعها ما هي إلا دليل واضح على إن الإنسان عندنا لا يحب إلا أن يكون على اطلاع على كامل الأحداث فقط دون أن تحدث هذه الأحداث تأثيرا على شخصيته.
ما يأتي بسهولة يذهب بأسهل مما يأتي وحسب علمي المتواضع فان هذا هو الدرس الأول الذي يجب أن نعرفه ........... يتبع
* استعملت كلمة محلل فضائي لأصف المحللين الذين تزخر بهم القنوات الفضائية الذين يتمتعون بالقدرة على الحكم على أي حدث مهما كانت أولياته وإعطاء الكشف التام لأسبابه ونتائجه حتى يخيل اليك ان مفاتيح حل الازمة في أيمانهم .
.jpg)
هناك تعليق واحد:
سقطت الاشتراكية والرأسمالية أيضا في طريقها نحو الهاوية
بس انت يا حمودي اضبط من ذولاك المحللين
لو يحللون غير شغلات كان احسن لهم ولنا
إرسال تعليق