الجمعة، 7 نوفمبر 2008

الصيدلة

الصيدلة
نحوتعريف عصري شامل
اردت ان اكتب هذه المقالة -القسم الثاني- في مدونتي التي باللغة الانكليزيةhttp://freepharmareview.blogspot.com
لكن عند قراء تي لاحدى التدوينات العراقية (علمت ان الصيادلة في العراق احوج ) حز في نفسي قراءة العبارات التالية -التي تحدد حبيبتي الصيدلة التي لا اراها الا محيطا واسعا- من قبيل
1- 5 سنوات من الدراسة المستمرة و التعب المضني و التدريب المرهق على امور حتى الطبيب ممنوع ان يتدخل بها
(كأن المعرفة حكر للاطباء فقط وان لهم الحق الحصري للتدخل في اي شئ والمشكلة كل المشكلة في حتى!!!! )
2- فاصبح الصيدلي انسانا يقوم بتوفير الدواء وكتابة الطلبية و تنظيم سجلات صرف الادوية من دون استعمال ولا معلومة واحدة من معلومات الخمس سنوات في حياته المهنية
ان هذه الكلمات كلمات مؤلمة تصف الواقع البائس دون اعطاء الحل و دون وضع اليد على السبب المؤدي له.
ولكن السؤال هو ما هي الصيدلة و ما هو الصيدلي و ما هي المؤهلات التي يجب توافرها فيه و ما هي فائدته اصلا في هذه المقالة - القسم الثاني- احاول ان اشرح كل ذلك دون الرجوع الى التاريخ لانه في هذا المجال لا يسمن ولا يغني عن جوع و فهمه الخاطئ يؤدي الى الصورة المجتمعية النمطية "عطار مثقف" وان الصيدلي يشتغل عند الطبيب فان شاء الطبيب وكان له متسع من الوقت فانه اقدر على القيام بتلك الوظيفة لكن انشغاله بامور اهم -وما ادري ما هي تلك الامور- حال دون ذلك
اني افهم هذا الكلام من ربة بيت متخرجة من المتوسطة -مع احترامي لكل انسان- او طبيب مبتدئ لكن ان الكلام يكون قناعة صيدلي ؛ فانه يدلل على خلل بين في منهج تدريس الصيدلة اذ ان الطالب في كلية الصيدلة يتعلم اشياء ليس من ضمنها تعريف للصبدلة التي يدرسها ؛ ان هذا وبدون ادنى شك يسبب تشويشا في تفكير الطالب وشعور بالاحباط واللا جدوى

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2008

نكات الحرب

نكات الحرب
احدى نكات الحرب المشهورة والقديمة ان جنديا عراقيا كان في الجبهة و هجم عليه الجيش الايراني ؛ وهو يحفر موضع بالمعول سمع رنة معدنية وهو ينبش وجد مصباح قديم مثل مصباح علاء الدين فركه حتى ينظفه - كل هذا و القذائف تنزل بصفه - طلع المارد شبيك .... وتعرفون الكليشة الباقية
جاوبه الجندي : اريد انزل اجازة .
المارد: انا مارد مو آمر لواء بس هم محلولة اقدر اصير انسان يشبهك وانت افلت لبيتكم ولا يشوفك ا.ع.
وبعد شهر من يصير وقت اجازتك افرك المصباح والبي النداء وما قال المارد ان شاء الله .ما اريد اطول عليكم وانا صدقا طولت بس بعد شهر فرك المصباح ولا حس ولا خبر............ سنطة مل الجندي وقذف المصباح على حائط غرفته انطلقت لافتة سوداء كتب عليها الاية ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله اموات ............الفاتحة على روح الشهيد .................الذي ذكرني بهذه النكتة هو اني اليوم قرابة العاشرة صباحا بنوقيت بغداد كنت قريبا من عبوة ناسفة انفجرت بحي القاهرة وكان اول شئ فكرت به هو امكانية ان تكون المدونة ذكية بحيث تنعى صاحبها الكترونيا
محمد اقدام 4-11-2008